سقط أربعة قتلى وجرحى من حزب الله في الغارات الاسرائيلية الأخيرة على سورية ولم يؤكد الحزب أو ينفي هذه المعلومات.
الجمعة ٢٠ أغسطس ٢٠٢١
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن "مقتل 4 عناصر من حزب الله في القصف الإسرائيلي على ريف دمشق". وأفاد المرصد السوري بأن غارات إسرائيلية استهدفت مواقع لحزب الله ومجموعات إيرانية في محيط دمشق، حيث تصاعدت أعمدة الدخان وألسنة اللهب من تلك المنطقة بسبب 3 صواريخ استهدفت المكان. واشار المرصد الى ان الاستهداف الإسرائيلي طال مستودع للذخيرة تابع لحزب الله اللبناني قرب بلدة قارة على مقربة من الحدود السورية-اللبنانية وهو ما أدى لتدمير المستودع. ولم يؤكد حزب الله هذه المعلومات رسميا. جاء في الخبر: وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 4 عناصر من ميليشيات “حزب الله” اللبناني من جنسيات سورية ولبنانية، وإصابة آخرين بعضهم بجراح خطيرة في حصيلة أولية للضربات الإسرائيلية على تجمعات لـ”حزب الله” اللبناني، عند منتصف ليل الخميس-الجمعة، في منطقة قارة بريف دمشق قرب الحدود السورية مع لبنان. وكان المرصد السوري قد رصد، منتصف ليل الخميس-الجمعة، استهدافًا من صواريخ إسرائيلية لمستودعات أسلحة ومواقع عسكرية لـ”حزب الله” اللبناني في منطقة قارة بريف دمشق المتداخلة مع ريف حمص الجنوبي الغربي. وينشط “حزب الله” اللبناني في تلك المنطقة، إضافة لاستخدامها في تهريب المحروقات من لبنان إلى سورية، في حين حاولت الدفاعات الجوية في قاسيون وجبل المانع واللواء 91 التصدي للضربات الإسرائيلية. وكان المرصد السوري قد رصد في 17 آب، اندلاع حريق في موقع عسكري تابع لقوات النظام والميليشيات الإيرانية، استهدفته 3 صواريخ إسرائيلية، في تلة قرص النفل غرب بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.