وصلت الدفعات الأولى من القوات الأمريكية، المسؤولة عن إجلاء البعثات الدبلوماسية وغيرها من أفغانستان، إلى مطار كابول.
السبت ١٤ أغسطس ٢٠٢١
وصلت الدفعات الأولى من القوات الأمريكية، المسؤولة عن إجلاء البعثات الدبلوماسية وغيرها من طواقم العمل الأجنبية من أفغانستان، إلى مطار كابول. وتُسابق دول أخرى الزمن من أجل إجلاء عمالها ومواطنيها من البلاد وسط تقدم سريع تحرزه حركة طالبان في الصراع مع القوات الحكومية. وسيطرت قوات طالبان الجمعة الماضية على بول علم، عاصمة ولاية لوغهار التي تبعد 80 كم فقط عن عاصمة البلاد، وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، وأصبحت تخلف عواقب وخيمة يتحملها المدنيون. واضطر أكثر من 250000 شخص إلى النزوح من منازلهم بسبب الصراع بين طالبان والجيش الأفغاني حتى الآن. ويأتي تقدم طالبان نحو العاصمة تزامنا مع انسحاب القوات الأمريكية بعد عشرين عاما من العمليات العسكرية التي قام بها الجيش الأمريكي هناك. وأدى القتال بين الجانبين إلى تصاعد مخاوف حيال إمكانية أن يتبدد التقدم الذي أُحرز على صعيد حقوق الإنسان في أفغانستان منذ طرد حركة طالبان. المصدر: بي بي سي
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.