أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط عن تدابير جديدة بشأن السفر من والى لبنان.
السبت ١٤ أغسطس ٢٠٢١
أصدرت شركة طيران الشرق الأوسط بياناً حول "تعميم يتعلق بإعفاء المسافرين من لبنان والعائدين اليه خلال مهلة أسبوع من الحجر الفندقي واجراء فحص الـ PCR في البلدان القادمين منها". وجاء في البيان ما يلي: "تعلن شركة طيران الشرق الاوسط --الخطوط الجوية اللبنانية، عن تعديل بعض الاجراءات المتعلقة بالركاب القادمين الى لبنان وفق ما يلي: - على جميع الركاب القادمين الى لبنان باستثناء الاطفال دون 12 سنة ان يكونوا قد اجروا فحص PCR في احدى المختبرات المعتمدة من قبل السلطات المعنية في الدول القادمين منها و ذلك خلال 96 ساعة كحد أقصى من تاريخ صدور نتيجة الفحص لغاية الوصول الى لبنان, و ان يقوموا باظهار نتيجة الفحص مع الزامية وجود QR Code من ضمنه، وذلك عند كونتوارات تسجيل الحقائب Check in Counters. ولا يسمح للركاب الذين لا يحملون نتيجة فحص سلبية بالصعود على متن الطائرة. الحجز الفندقي الزامي للقادمين الى لبنان من هذه الدول حركة نشطة جدا في المطار مع بداية فصل الصيف.. تجاوز عدد الركاب اليومي العشرين الفا تستثنى فحوصات ال PCR الصادرة من: الولايات المتحدة الاميركية و كندا وأستراليا ونيوزلندا وكوريا الجنوبية واليابان و جميع الدول الاوروبية من وجود QR Code. تعدل استثناءات اجراء فحص الـPCR لتشمل ما يلي: - الركاب الذين غادروا لبنان ويريدون العودة خلال فترة أسبوع، أي الذين غادروا خلال أحد أيام الأسبوع وعادوا في نفس اليوم خلال الاسبوع التالي، و يخضعون لفحص PCR فور وصولهم الى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت - الركاب الذين مر على تلقيهم الجرعة الثانية من لقاح Covid-19 أو جرعة كاملة من لقاح Covid-19 (الذي هو عبارة عن جرعة واحدة فقط)، فترة لا تقل عن أسبوعين. - الركاب الذين أصيبوا بفيروس كورونا ضمن مدة تسعون يوماً تسبق تاريخ سفرهم الى لبنان بعد إبرازهم وثيقة رسمية تثبت ذلك - الركاب الذين غادروا لبنان ويريدون العودة خلال فترة أسبوع, أي الذين غادروا خلال أحد أيام الأسبوع وعادوا في نفس اليوم خلال الاسبوع التالي تعدل استثناءات الحجر الفندقي لتشمل ما يلي: - الركاب الذين غادروا خلال أحد أيام الأسبوع وعادوا في نفس اليوم خلال الاسبوع التالي, بالاضافة الى اعفائهم من اجراء فحص PCR في البلدان التي يرغبون بالعودة منها، ويخضعون لفحص PCR فور وصولهم الى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت - البعثات الدبلوماسية الوطنية و الاجنبية وعائلاتهم على أن تلتزم بالحجر لمدة أربعة أيام في مقر إقامتها. - الركاب الذين سبق أن تلقوا جرعة واحدة على الاقل من أي لقاح Covid-19 دون تحديد للمدة. - الركاب الذين أصيبوا بفيروس كورونا وتعافوا منه ضمن مدة تسعون يوماً قبل تاريخ سفرهم الى لبنان وذلك بعد ابراز وثيقة رسمية تثبت ذلك. - الركاب العابرون براً الى سوريا عبر مطار رفيق الحريري الدولي --بيروت. - الركاب القاصرون دون 18 سنة سواء كانوا قادمين بمفردهم أو برفقة أهلهم للمزيد من المعلومات يرجى مراجعة: مركز الإتصالات MEA Call Center 961-01-629999 - callcenter@mea.com.lb أو زيارة: www.mea.com.lb".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.