تتلقى السعودية تدريجيا طلبات العمرة من الخارج ابتداء من التاسع من أغسطس آب.
الأحد ٠٨ أغسطس ٢٠٢١
تتلقى السعودية تدريجيا طلبات العمرة من الخارج ابتداء من التاسع من أغسطس آب. يصل الاستيعاب إلى 60 ألف معتمر، توّزع البطاقات على ثماني فترات تشغيلية، لتصل الطاقة الاستيعابية إلى 2 مليون معتمر شهريًا" وذلك بعد نحو عام ونصف العام من عدم قبول حجاج ومعتمرين من الخارج بسبب جائحة كوفيد-19. وقال مسؤول في وزارة الحج والعمرة السعودية إنه سيتعين على طالبي أداء العمرة تقديم شهادة تفيد بحصولهم على التطعيم الواقي من كوفيد-19. وقال تقرير وكالة الانباء السعودية إنه سيتعين أيضا "الالتزام بإجراءات الحجر الصحي المؤسسي لدخول المسافرين القادمين إلى المملكة من الدول التي ما زال تعليق القدوم المباشر منها إلى المملكة مستمرا، وذلك وفق الآليات المعتمدة من الجهات المختصة". وأعادت السعودية فتح العمرة في أكتوبر تشرين الأول أمام المقيمين في المملكة بعد تعليقها تماما لدى تفشي الجائحة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.