اطلقت قرابة الحادية عشرة من قبل الظهر راجمة صواريخ من مرتفعات جبل الشيخ اسرائيل.
الجمعة ٠٦ أغسطس ٢٠٢١
اطلقت قرابة الحادية عشرة من قبل الظهر راجمة صواريخ من مرتفعات جبل الشيخ اسرائيل. وعلى الاثر اعلن الجيش الإسرائيلي ان صفارات الإنذار تدوي في شمال إسرائيل ومرتفعات الجولان. وافاد اعلام اسرائيلي ان القبة الحديد الاسرائيلية اعترضت 10 صواريخ من اصل 20 أطلقت من جنوب لبنان. بالتزامن، سجل تحليق كثيف للطيران الحربي الاسرائيلي على علو منخفض في أجواء حاصبيا والعرقوب. وسائل اعلام اسرائيلية اتهمت حزب الله باطلاق الصواريخ. وأصدرت المقاومة الإسلامية(المصدر حزب الله) بيانًا قالت فيه: "عند الساعة 11:15 دقيقة من قبل ظهر اليوم الجمعة ورداً على الغارات الجوية الإسرائيلية على أراضٍ مفتوحة في منطقتي الجرمق والشواكير ليلة الخميس الماضي، قامت مجموعات الشهيد علي كامل محسن والشهيد محمد قاسم طحان في المقاومة الإسلامية بقصف أراضٍ مفتوحة في محيط مواقع الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا بعشرات الصواريخ من عيار 122 ملم. وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار”.". ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني لبناني إن صواريخ أطلقت صوب إسرائيل من جنوب لبنان يوم الجمعة، مما أدى لانطلاق صافرات الإنذار في شمال إسرائيل وهضبة الجولان المحتلة. ولم ترد بعد تقارير عن أضرار أو خسائر بشرية. وقال الجيش الإسرائيلي إن صافرات الإنذار انطلقت في الجليل الأعلى بشمال إسرائيل وفي هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. وتسببت صواريخ أطلقت من لبنان قبل يومين في رد إسرائيلي بالقصف المدفعي والضربات الجوية في تصعيد عبر الحدود في خضم توترات مع إيران كما ذكرت رويترز.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.