سلّمت الإمارات العربية المتحدة المدير السابق لشركة سوناطراك الجزائرية للنفط والغاز المملوكة للدولة لمحاكمته بشأن ضلوعه في قضايا فساد.
الخميس ٠٥ أغسطس ٢٠٢١
سلّمت الإمارات العربية المتحدة المدير السابق لشركة سوناطراك الجزائرية للنفط والغاز المملوكة للدولة لمحاكمته بشأن ضلوعه في قضايا فساد. وأظهرت لقطات تلفزيونية عبد المؤمن ولد قدور وهو مكبل اليدين ومحاطا برجال الشرطة لدى وصوله إلى مطار الجزائر العاصمة. واعتقلت الإمارات ولد قدور في دبي بعد أن أصدرت محكمة في الجزائر في وقت سابق هذا العام مذكرة دولية لاعتقاله. وتقول السلطات الجزائرية إن ولد قدور متهم في عدة قضايا فساد مرتبطة بصفقات وقعتها سوناطراك منها شراء مصفاة أوجوستا في إيطاليا من شركة إكسون موبيل في 2018. كان ولد قدور رئيسا تنفيذيا لسوناطراك من مارس آذار 2017 إلى أبريل نيسان 2019. وكان مقربا من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في عام 2019 بعد احتجاجات حاشدة اعتراضا على خططه للترشح لولاية خامسة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.