أعلن الرئيس نجيب ميقاتي بعد اللقاء الرابع مع الرئيس ميشال عون: بطء في وتيرة الاجتماعات.. انا مع إبقاء الحقائب كما هي ومهلة التأليف غير مفتوحة.
الإثنين ٠٢ أغسطس ٢٠٢١
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي وصل الى بعبدا قرابة الثالثة والنصف من بعد الظهر. وبعد اللقاء الذي لم يدم اكثر من 25 دقيقة، قال ميقاتي: نتمنى أن يكون قد تمّ وضع حدّ لأحداث خلدة والحلّ كان بفضل الجيش والقوى الأمنية والجيش هو من قدم هدية للبنانيين في يوم عيده في وأد الفتنة. اضاف: كنت أتمنى أن تكون الوتيرة أسرع في تشكيل الحكومة وكنت أتمنى أن تشكل قبل 4 آب الذي هو نكبة كبيرة للبنان والرئيس عون لديه ارتباطات يوم غد ولهذا السبب سنجتمع يوم الخميس المقبل. واردف ردا على سؤال: المهلة غير مفتوحة و"يفهم يلي بدو يفهم"، مضيفا: تفاديا للاشكالات انا منطلِق من المحافظة على الحقائب للمذاهب كما هي. وكانت مصادر مطلعة على جو بعبدا كشفت قبل الاجتماع للـOTV انه لم يعد بالامكان الاستمرار بحكومة مستقيلة بالفعل ولن نؤسس لاعراف جديدة بالدستور لكننا نستمع لحاجات الناس وضرورة الاسراع بالتأليف. واضافت: هناك نية لدى الطرفين واستعداد لتشكيل حكومة على امل ان يدور ميقاتي الزوايا ولاسيما في ما خص حقيبتي الداخلية والعدل كي لا تقع مرافق عامة بيد طائفة واحدة. و قالت الجديد: المعلومات تفيد ان الرئيس ميقاتي يضع مهلة 10 ايام لاتخاذ القرار بشأن التشكيل. وتابعت: الرئيس ميقاتي تواصل مع الفرنسيين في الايام الماضية وابلغهم بوجود عقد حكومية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.