أفادت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية بأن موجة الحر مستمرة حاليا، وتشتد الثلاثاء في 3 آب ولغاية 13 منه.
الأحد ٠١ أغسطس ٢٠٢١
أفادت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية بأن موجة الحر مستمرة حاليا، وتشتد الثلاثاء في 3 آب ولغاية 13 منه. وتصيب الموجة لبنان وصولا الى اليونان، وقد تلامس درجات الحرارة 40 درجة بقاعا أو أكثر. وستكون الرياح قوية تساهم في سرعة انتشار النيران. وبسبب التغيير المناخي، فإن موسم الحرائق تغير توقيته وأصبح أبكر من المعتاد، وهذا ما حذرت منه مصلحة الابحاث منذ أوائل شهر حزيران. ودعت المزارعين الى "عدم اشعال الاعشاب في المناطق الزراعية والى حراثة الاراضي التي كانت مزروعة قمحا وشعيرا لكي لا تتسبب بحرائق". كما دعت أصحاب مزارع الدواجن الى "تبريد المزارع لمنع تقوق الدجاج وأصحاب البيوت البلاستيكية العمل على تبريدها". ودعت المعنيين بمكبات النفايات الى "الانتباه الى أن تخمر المواد العضوية قد يتسبب بانطلاق الحرائق منها، كما أن النفايات المرمية في مختلف المناطق قد تكون مصدرا للحرائق". وطلبت من المواطنين "عدم رمي الزجاج والنفايات في الاحراج".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.