حددت وزارة الاقتصاد والتجارة سعر ووزن الخبز اللبناني "الأبيض"، في الأفران والمتاجر إلى المستهلك على الأراضي اللبنانية كافة.
الخميس ٢٩ يوليو ٢٠٢١
حددت وزارة الاقتصاد والتجارة سعر ووزن الخبز اللبناني "الأبيض"، في الأفران والمتاجر إلى المستهلك على الأراضي اللبنانية كافة، وذلك استنادا الى ارتفاع سعر صرف الدولار، وأسعار المحروقات، واستنادا الى سعر القمح في البورصة العالمية، ونظراً لزيادة عدد ساعات انقطاع الكهرباء وزيادة تشغيل المولدات، واستنادا للدراسة التي قامت بها وزارة الاقتصاد والتجارة لتحديد كمية المكونات المطلوبة لإنتاج أفضل نوعية من الخبز اللبناني للمستهلك، ونظرا للظروف الاقتصادية الضاغطة والقدرة الشرائية المنخفضة التي يعاني منها المواطنون، حدد سعر ووزن الخبز اللبناني “الأبيض” وفقا لما يلي: – في الفرن إلى المستهلك: ربطة حجم كبير على ألا يقل وزنها عن 950 غرام بسعر 4000 ل.ل. كحد أقصى. ربطة حجم وسط على ألا يقل وزنها عن 380 غرام بسعر 2500 ل.ل. كحد أقصى. – في المتجر إلى المستهلك: ربطة حجم كبير على ألا يقل وزنه عن 950 غرام بسعر 4250 ل.ل. كحد أقصى. ربطة حجم وسط على ألا يقل وزنها عن 380 غرام بسعر 2750 ل.ل. كحد أقصى.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.