كشف وزير الخارجية القطرية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بعد لقائه نظيره الاميركي أنتوني بلينكن عن محادثاتهما في الشأن اللبناني.
الجمعة ٢٣ يوليو ٢٠٢١
كشف وزير الخارجية القطرية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بعد لقائه وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، يوم أمس الخميس في واشنطن، أنه" بحث مع نظيره الأميركي الأوضاع في أفغانستان وتطورات الاتفاق النووي الإيراني وموضوع لبنان والعراق، إضافة إلى الأوضاع في قطاع غزة وإدخال المساعدات إليه". في الشأن اللبناني: قال وزير الخارجية القطري: "بحثنا المساعدات التي تم تقديمها للقوات المسلحة اللبنانية وأيضاً محاولة الدفع نحو استكمال العملية السياسية لتشكيل حكومة مؤقتة على الأقل تقوم بدورها في العمل مع صندوق النقد الدولي والبرنامج الإصلاحي فيها، وللأسف بعد استقالة الرئيس سعد الحريري بدأ الأمل يضعف قليلا". وأضاف، أن "قطر التي تلعب دوراً في لبنان تدفع نحو تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن حكومة مهام تقوم بإصلاحات واسعة مطلوبة الآن وحتى الانتخابات. والإصلاحات مطلوبة في قطاعات كثيرة والشعب اللبناني عانى كثيراً في فترة الغياب التي مر بها لبنان ونحن نحاول قدر الإمكان مع الأطراف كلها تقديم مصلحة لبنان على أي مصلحة أخرى". مواقف متفرقة: وأشار آل ثاني في لقاء خاص مع قناة "الحرة "، "إلى وجود اتفاق مسبق مع الوزير بلينكن خلال لقاء روما على استمرار تقديم المساعدات إلى غزة بحيث تم إدخال الوقود إلى القطاع وأن البحث جارٍ بشأن إدخال المساعدات الأخرى"". وعما إذا كان يتوقع عودة إيران إلى محادثات فيينا، قال الوزير القطري: "لا نستطيع التوقع ولكن يجب أن نتفاءل بأنه سيكون هناك عودة للاتفاق النووي وأن يكون هناك أيضا استكمال لكافة الأمور العالقة بين إيران والمنطقة ودور الولايات المتحدة مهم في هذه المسألة". وعن العلاقات مع دول الخليج والجوار وتحديدا السعودية والإمارات، أشار وزير الخارجية القطري إلى أنه "هناك تطوراً إيجابياً في العلاقات الخليجية، بعد اتفاق واجتماع العلا الذي تم في كانون الثاني وهناك تطور في العلاقة القطرية المصرية ونعتقد أن هذه خطوة إيجابية جيدة في اتجاه استقرار المنطقة بشكل عام".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.