أعلن الجيش الاسرائيلي توقيف المشتبه بهما الذين تسللا من لبنان الليلة الماضية بعد أعمال ملاحقة واسعة.
الخميس ٢٢ يوليو ٢٠٢١
أعلن الجيش الاسرائيلي توقيف المشتبه بهما الذين تسللا من لبنان الليلة الماضية بعد أعمال ملاحقة واسعة. وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أعلن أن استطلاعات الجيش رصدت خلال الليلة الماضية شخصين تسللا من لبنان الى داخل إسرائيل. واشار أدرعي عبر “تويتر” الى انّه في هذه الساعة تقوم قوات الجيش بملاحقتهما وتتخذ الوسائل للقبض عليهما. قواتنا تقوم بخطوات لعزل المنطقة تتضمن نشر القوات واغلاق بعض الطرقات. تم ايعاز السكان في بلدتيْن مجاوريْن بالبقاء في المنازل. رصدت استطلاعات جيش الدفاع خلال الليلة مشتبه فيهما تسللا من لبنان الى داخل إسرائيل. في هذه الساعة تقوم قوات جيش الدفاع بملاحقتهما وتتخذ الوسائل للقبض عليهما. قواتنا تقوم بخطوات لعزل المنطقة تتضمن نشر القوات واغلاق بعض الطرقات. تم ايعاز السكان في بلدتيْن مجاوريْن بالبقاء في المنازل.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.