كرّت سبحة النواب الذين سحبوا امضاءهم من عريضة رفع الحصانات في قضية جريمة العصر في المرفأ.
الأربعاء ٢١ يوليو ٢٠٢١
أبلغ النائب في كتلة المستقبل سامي فتفت الامين العام لمجلس النواب عدنان الضاهر قراره سحب توقيعه عن العريضة النيابية التي وقّع عليها عدد من النواب لإحالة المتهمين بتفجير 4 آب على المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء. طرابلسي: وغرد النائب عدنان طرابلسي عبر "تويتر"، قائلاً: "أعلن سحب توقيعي عن العريضة النيابية التي تدعو إلى نقل قضية انفجار مرفأ بيروت من القضاء العدلي إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء. وقد أبلغت ذلك إلى أمين عام مجلس النواب عدنان ضاهر". نحاس وجمالي: وافادت الmtv ان النائب نقولا نحاس وبعده النائب ديما جمالي سحبا ايضا توقيعيهما من العريضة النيابيّة الخاصّة بتحقيقات مرفأ بيروت. "نواب النيترات": وكان رواد مواقع التواصل لاسيما تويتر قد نشروا اسماء النواب الذين وقّعوا على العريضة ودعوهم الى سحب التوقيع وأرفقوا التغريدات بعبارة "نواب النيترات".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.