بعد يخت ضخم على شكل بجعة من عام 2020 ، يعود استوديو لازاريني للتصميم مع يخت كبير بطول 328 قدمًا (100 متر).
الإثنين ١٩ يوليو ٢٠٢١
بعد يخت ضخم على شكل بجعة من عام 2020 ، يعود استوديو لازاريني للتصميم مع يخت كبير بطول 328 قدمًا (100 متر). يُطلق عليه اسم "ساتورنيا" ، وقد تم تصميم مفهوم اليخوت الفاخرة بالكامل باستخدام هياكل ألياف الكربون الجافة لجعلها أخف بنسبة 50٪ من السفن ذات الحجم المماثل ولتوفير سرعة قصوى تبلغ 30 عقدة. ينقسم الجسم الرئيسي لليخت إلى خمسة طوابق بالإضافة إلى منطقة الهوائي العلوي. يمكن تكوين اليخت في تصميمات مختلفة ، بحيث تستوعب ما بين 10 و 20 جناحًا للضيوف و 20 من أفراد الطاقم. يتميز مفهوم لازاريني بوجود منطقة سطح قابلة للمشي شاملة وفتحات على كلا الجانبين ترفع لتكشف عن منفذ خاص للمناقصات. داخل المنفذ الخاص ذي الموقع المركزي ، تعمل النوافذ المنزلقة الكبيرة على زيادة الاتصال بالخارج. في غضون ذلك ، يمكن أن تمتد الفتحات الجانبية من السطح العلوي إلى مناطق الصالة ذات القاع الزجاجي. تم تصميم اليخت بنظام الدفع الهجين ، ويستخدم محرك ديزل مزدوج الجانب ونظام نفاث مائي إلكتروني مركزي ، والذي يمكنه دفع اليخت بدون انبعاثات. يقدر مكتب تصميم لازاريني أن مفهوم اليخوت الفاخرة ساتورنيا يمكن بناؤه بمبلغ 300.000.000 دولار أمريكي في حوالي 30 شهرًا.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.