اعتبر نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي "أن لا حكومة خارج إطار مباركة وتأييد ودعم الرئيس سعد الحريري لها".
الجمعة ١٦ يوليو ٢٠٢١
اعتبر نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي "أن لا حكومة خارج إطار مباركة وتأييد ودعم الرئيس سعد الحريري لها"، مشيرًا إلى أن "يبدو انه كان ينتظر بفارغ الصبر الخروج من التخبط في هذه الشرنقة". ورفض الفرزلي، في حديث الى "صوت كل لبنان"، استباق الأمور والحديث عن الاتجاه الذي ستسلكه في المستقبل، لافتًا الى أن "من عرقل التأليف كان يعلم مسبقاً أن هناك أزمة لابد من أن تقع في حال تم الاعتذار"، معتبراً أن "العوامل الشخصية والأحقاد والكيديات ساهمت في خراب البلد وافشال إمكانية تشكيل الحكومة". ورأى أن "شيئاً لن يتغير وأن رئيس الجمهورية ميشال عون يريد الإبقاء على حكومة تصريف الاعمال الى حين اجراء الانتخابات النيابية"، مشددا في المقابل على "الجاهزية لمحاولة دفع الامور باتجاه تسوية وتشكيل حكومة".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.