ناشد عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في بيان، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، متابعة موضوع ملفات المحروقات شخصيا.
الخميس ١٥ يوليو ٢٠٢١
ناشد عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في بيان، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، متابعة موضوع ملفات المحروقات شخصيا لان "الشعب ليس دمية بيد أي شخص مهما ارتفع مركز وظيفته في المركزي". وأشار الى انه غير مستعد، ولا اصحاب المحطات، لتحمل الذل والقهر والمعاناة والمشاكل اليومية في الشوارع نتيجة اهمال هذا الشخص لملفات لم يجد الوقت الكافي لاتمامها بسرعة". ورأى انه "اذا بدأ مصرف لبنان برفض اعطاء الموافقات المسبقة لاستيراد المحروقات، فهذا يعني اننا سنعود الى ازمة خانقة كالتي شهدناها أخيرا"، داعيا "المعنيين الى ضرورة الانتباه لهذا الموضوع، واتخاذ الاجراءات المطلوبة لتفادي حصوله". وكانت مصادر نفطية اشارت لصوت لبنان ان أزمة المازوت والبنزين مستمرة والى المزيد من التأزم.وقالت المصادر النفطية لصوت لبنان ان على الرغم من تفريغ باخرة مازوت لدى منشآت النفط الا ان الكمية لم تكن كافية لأنها تشكل ٢٥% من حاجة السوق وقد أعطيت الاولوية في التسليم إلى المستشفيات والافران في وقت تزداد الحاجة إلى المادة في ظل انقطاع مستمر في الكهرباء. اما في موضوع البنزين، فالمادة اليوم باتت شبه مفقودة مجددا في ظل وجود ثلاث بواخر راسية قبالة الشاطئ اللبناني تنتظر مجددا فتح الاعتمادات وفق آلية ٣٩٠٠ ليرة لتفريغها على الرغم من ايعاز حاكم مصرف لبنان بفتحها على مدى اسبوعين ففتحت الاسبوع الماضي ولم تفتح هذا الاسبوع.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.