قال متحدث باسم حزب العدالة والتنمية إن تركيا وإسرائيل اتفقتا على العمل من أجل تحسين علاقتهما المتوترة وذلك بعد اتصال هاتفي نادر بين رئيسي البلدين.
الخميس ١٥ يوليو ٢٠٢١
قال متحدث باسم حزب العدالة والتنمية إن تركيا وإسرائيل اتفقتا على العمل من أجل تحسين علاقتهما المتوترة وذلك بعد اتصال هاتفي نادر بين رئيسي البلدين. وتبادل البلدان طرد السفراء في 2018 بعد خلاف مرير. ونددت أنقرة باحتلال إسرائيل للضفة الغربية ومعاملتها للفلسطينيين، بينما دعت إسرائيل تركيا إلى التوقف عن دعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة. ويطالب كل طرف الآخر باتخاذ الخطوة الأولى من أجل أي تقارب. كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجرى اتصالا بالرئيس الإسرائيلي الجديد إسحق هرتزوج يوم الاثنين لتهنئته على توليه المنصب. والرئاسة في إسرائيل منصب شرفي إلى حد كبير. وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك بعد اجتماع للحزب "تبلور إطار عمل بعد هذا الاتصال ينبغي بموجبه إحراز تقدم بشأن العديد من الأمور التي يمكن تحسينها، واتخاذ خطوات نحو حل مجالات الخلاف". وأشار جيليك إلى القضية الفلسطينية باعتبارها إحدى الأمور التي تريد تركيا مناقشتها مع إسرائيل، مضيفا أن مجالات أخرى مثل السياحة والتجارة يجب أن تكون "ذات فائدة للطرفين". وظلت التجارة بين البلدين قوية رغم الخلافات السياسية.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.