نشر ناشطون على تويتر صورة حريق في جبل علي في دولة الامارات قيل إنّه ناتج عن انفجار.
الأربعاء ٠٧ يوليو ٢٠٢١
نشر ناشطون على تويتر صورة حريق في جبل علي في دولة الامارات قيل إنّه ناتج عن انفجار. ولم تتوضح حتى الساعة حقيقة ما حدث. وجبل علي منطقة تبعد ثلاثين كيلومترا عن وسط مدينة دبي باتجاه الغرب نحو العاصمة الاماراتية أبوظبي. خصصت هذه المنطقة لبناء أحد أكبر الموانئ العالمية ميناء جبل علي وفيها أحد أكبر مصانع الألومنيوم في الشرق الأوسط يعرف بإسم دوبال وفيها منطقة صناعية حرة ومحطة للحقن والاستقبال الفضائي تابعة لشركة اتصالات الإماراتية.وفيها فندق بدرجة الخمس نجوم يحمل اسم فندق جبل علي. توسعت هذه المنطقة للتواصل مع مدينة دبي وبدأت تشمل مناطق سكنية هامة مثل المرابع الخضراء ومركز تجاري ضخم أطلق عليه اسم ابن بطوطة وتقرر إنشاء مطار كبير فيها أطلق عليه مطار آل مكتوم الدولي.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.