كشف التقرير السنوي للمجلس الوطني للبحوث العلميةبعنوان " الحالة البيئية لمياه الشاطئ اللبناني" خريطة الشواطئ الصالحة للسباحة والصيد.
الثلاثاء ٠٦ يوليو ٢٠٢١
كشف التقرير السنوي للمجلس الوطني للبحوث العلمية بعنوان " الحالة البيئية لمياه الشاطئ اللبناني" خريطة الشواطئ الصالحة للسباحة والصيد. شارك في إعداده الدكاترة معين حمزة وميلاد فخري وغابي خلف. المياه الصالحة للسباحة والخالية من التلوث البكتيري العضوي تتوزع المواقع الجيدة والجيدة جدا للسباحة على البحور التالية : طرابلس بجانب الملعب البلدي، أنفة، أسفل دير الناطور وتحت الريح، الهري - الشاطئ الأزرق، البترون - الحمى، عمشيت - الشاطئ الشعبي، جبيل - شاطئ البحصة الشعبي والشاطئ الرملي، الفيدار - أسفل جسر الفيدار، العقيبة - مصب نهر إبراهيم، البوار - شاطئ عام، الصفرا - أسفل شير الصفرا، جونيه - شاطئ المعاملتين، بيروت - عين المريسة (بين مرفأ الصيادين الجديد والريفييرا)، خلدة - شاطئ مسبح دوفيل، الدامور - شاطئ مسبح الجسر، الجية - شاطئ منتجع بانجيا، الرميلة - شاطئ مسبح هافانا، الأولي -الشاطئ شمال مصب نهر الأولي، الصرفند وعدلون - الشاطئ الشعبي، صور - شاطئ المطاعم الرملي وشاطئ المحمية الطبيعية، الناقورة - شمال مرفأ الناقورة. المواقع الملوثة بشكل كبير(ثمانية): لا تصلح سبعة منها للسباحة وملوّثة بكميات كبيرة من البكتيريا البرازية أعلى من المستويات المسموح بها، وهي: طرابلس (الميناء مقابل جزيرة عبدالوهاب والمسبح الشعبي)، جونية (المسبح الشعبي الرملي)، الضبية (جانب المرفـأ)، أنطلياس (مصب نهر أنطلياس)، بيروت (أسفل منارة بيروت وشاطئ الرملة البيضاء الشعبي). ويضاف إلى هذه المواقع السبعة شاطئ سلعاتا الشعبي الذي يعتبر مقبولاً من الناحية البكتيريولوجية، غير أن موقعه المحاذي لمعمل الكيماويات وتأثره بمخلفات هذا المعمل بشكل مباشر يجعله عرضة للتلوث الكيميائي المثبت والموثق في دراسات سابقة، ولذلك ينصح التقرير بعدم السباحة في مياه هذا الشاطئ. أما المواقع الأربعة المتبقية المصنفة «حذرة» إلى «حرجة غير مأمونة»، وتعتبر نسب التلوث البكتيري في مياهها متوسطة وتتعرض للتلوث بشكل متقطع أو ظرفي فهي: عكار (القليعات)، المنية (شاطئ رملي خاص)، البترون (شاطئ البحصة العام)، صيدا ( الشاطئ الشعبي).
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.