أعلنت السفارة القطرية في بيان زيارة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى لبنان.
الإثنين ٠٥ يوليو ٢٠٢١
أعلنت السفارة القطرية في بيان، "وصول وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى لبنان، الخامسة بعد ظهر يوم الغد، في زيارة ليوم واحد يلتقي فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وقائد الجيش العماد جوزاف عون". ولم يُعرف ما اذا كان الوزير القطري يحمل مبادرة سياسية من أجل تشكيل الحكومة، أو أي عرض لمساعدة اقتصادية. مواقف قطر وفي شباط الماضي حثّ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الأطراف السياسية في لبنان على تغليب المصلحة الوطنية والإسراع في تشكيل حكومة جديدة خلال استقباله رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري الذي زار قطر وقتئذ. ونقلت وكالة الأنباء القطرية حينئذ أنه جرى خلال اللقاء استعراض أبرز المستجدات في لبنان، حيث أطلع الحريري أمير قطر على تطورات الأوضاع والجهود المتعلقة بتشكيل الحكومة في لبنان. وفي نيسان الماضي جدد أمير دولة قطر تأكيد دعم بلاده المستمر للبنان ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني. ودعا أمير قطر، خلال لقائه في الدوحة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، جميع الأطراف اللبنانية إلى تغليب المصلحة الوطنية، والإسراع في تشكيل حكومة جديدة من أجل إرساء الاستقرار في لبنان. اتصالات الحريري سيجري الحريري في الساعات المقبلة سلسلة اتصالات لعرض التطورات والمستجدات والخروج بالقرار الانسب، اعتذارا ام استمرارا في التكليف. وستشمل مروحة لقاءاته الى بري، اهل بيته من دار الفتوى الى كتلة المستقبل التي تجتمع غدا وتيار المستقبل، مرورا برؤساء الحكومات السابقين، وصولا الى الصرح البطريركي. لا حسم في قضية الاعتذار قال عضو كتلة المستقبل النائب والوزير السابق سمير الجسر ان "لا شيء محسوما بعد على الصعيد الحكومي وقد تنجلي الامور في ألاجتماع الذي يعقده التيار غدا سواء على مستوى القيادة أو الكتلة مع العلم أننا لم نتبلغ اي دعوة بعد". وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أعلن أن الايام المقبلة حاسمة بشأن الحكومة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.