سيتنحى جيف بيزوس مؤسس Amazon.com Inc (AMZN.O) ، 57 عامًا ، عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة أمازون يوم الاثنين.
الأحد ٠٤ يوليو ٢٠٢١
سيتنحى جيف بيزوس مؤسس Amazon.com Inc (AMZN.O) ، 57 عامًا ، عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة أمازون يوم الاثنين. سيظل رئيس مجلس الإدارة التنفيذي وأكبر مساهم في الشركة ، لكن حسابه على Instagram يظهر أن لديه الكثير من الاهتمامات الأخرى لشغل وقته. قال أحد محبي الخيال العلمي إنه يخطط لرحلة ممتعة إلى الفضاء شبه المداري مع أفضل أصدقائه وشقيقه ، مارك ، هذا الشهر ، وفقًا لما جاء في إحدى المنشورات الأخيرة. لطالما استقطبت الحدود النهائية بيزوس ، الذي ضخ مليارات الدولارات في شركته Blue Origin للترويج للسياحة والبنية التحتية في الفضاء. من المقرر أن تنطلق أول رحلة مأهولة للمشروع في 20 من هذا الشهر. يترك بيزوس لرئيس الحوسبة السحابية السابق في أمازون آندي جاسي أن يدير الشركة الأكبر والأكثر قيمة . من غير الواضح كيف سيواكب بيزوس بشكل جانبي مسار أعمال الشركة التي أسسها. والسؤال المطروح: ماذا ستكون اهتمامات بيزوس في المرحلة المقبلة؟

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.