احتفلت سفارة الولايات المتحدة الأميركية، بالذكرى الـ244 لاستقلال بلادها، في حفل استقبال أقامته أمس على شرف مجموعة من الطلاب.
الجمعة ٠٢ يوليو ٢٠٢١
احتفلت سفارة الولايات المتحدة الأميركية، بالذكرى الـ244 لاستقلال بلادها، في حفل استقبال أقامته أمس على شرف الطلاب من مجموعة برنامج كينيدي- لوغار "تبادل الشباب والدراسة"(YES) للعام 2020-2021. ووزعت السفارة كلمة السفيرة دوروثي شيا في المناسبة، وقالت فيها: "معالي الوزيرة غادة شريم المنضمة إلينا افتراضيا ممثلة فخامة الرئيس ميشال عون والسيد علي حمدان المنضم إلينا افتراضيا ممثلا دولة رئيس مجلس النواب السيد نبيه بري والوزيرة غادة شريم أيضا ممثلة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب، ضيوفنا الكرام، الأصدقاء. أود أن أبدأ كلمتي اليوم بالتوجه إلى ضيوف الشرف الذين شاركوا في برنامج "تبادل الشباب والدراسة" للعام 2020-2021 المعروف ببرنامجYES . إننا فخورون بانضمامكم إلينا من أنحاء لبنان كافة، ويسعدنا أن نحتفل وإياكم بهذه المناسبة الخاصة". أضافت: "لقد كان العام الماضي صعبا للغاية على الجميع، ونحن نشارككم خيبة الأمل التي نعرف أنكم جميعا تشعرون بها لأن الوباء العالمي جعل من المستحيل عليكم السفر إلى الولايات المتحدة، لكنني لا أريد التركيز على خيبة الأمل. بدلا من ذلك، أود أن أهنئكم على قدرتكم على التكيف وعلى نضجكم وشعوركم بالتحفيز. أعتقد أننا جميعا، بسبب جائحة كوفيد-19، تعلمنا العمل ضمن العالم الافتراضي، وأنتم، كطلاب في برنامجYES ، قمتم بذلك وأكثر من خلال اكتشافكم كيفية استخلاص الخبرات الغنية في ظروف هي ليست الأمثل. لقد فعلتم ذلك وسط مصاعب حقيقية كالأزمة الاقتصادية المتصاعدة في بلدكم والانفجار المروع في مرفأ بيروت. إنكم أظهرتم بذلك الصفات ذاتها التي دفعتنا إلى اختياركم سفراء للبنان". وتابعت: "إنني واثقة بأن برنامج YES لن يكون فرصتكم الوحيدة للسفر إلى الولايات المتحدة. أعتقد أن هذا البرنامج هو مجرد الخطوة الأولى في رحلتكم، وأنا أتطلع إلى رؤية أسمائكم في قوائم المتقدمين للعديد من البرامج الأخرى التي نقدمها، سواء أكان برنامج UGRAD أم برنامج Fulbright أم Techgirls أم Between the Lines أم برنامجHumphrey ، على سبيل المثال لا الحصر، هذا مع العلم أن برنامج YES هو على الأرجح برنامج التبادل المفضل لدي. ومع ذلك، دعونا لا نخبر خريجي برامج التبادل الآخرين. مهلا ربما يشاهدوننا افتراضيا. مرحبا، لجميع المنضمين إلينا عن طريق تطبيق Zoom، شكرا لكم. أنا أيضا من محبي كل برامج التبادل الأخرى التي نقدمها". وأردفت: "في الحقيقة، إن السبب الذي يجعلني أهتم كثيرا ببرنامج YES هو علاقتي الشخصية بالسيناتور الراحل ريتشارد لوغار، وهو أحد الشخصيات التي تحمل اسم هذا البرنامج. لقد كان لي شرف العمل مع السيناتور لوغار في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وتعلمت الكثير عن الديبلوماسية والسياسة الخارجية من رجل الدولة العظيم هذا، وأنا أعتبركم جميعا جزءا من إرثه. إن التزام السيناتور لوغار الديموقراطية والتعليم دفعه إلى الاستثمار في الجيل القادم من القادة من خلال هذا البرنامج. لقد قال ذات مرة: "لا توجد طرق مختصرة لتحقيق النصر. يجب أن نلتزم العمل البطيء والمضني للسياسة الخارجية يوما بيوم، وسنة بسنة". لم يتحدث هذه الكلمات فحسب، بل كان يعيشها طوال حياته المهنية المتميزة.فيما أتأمل بأقواله، أود أن أضيف أنه لا توجد أيضا طرق مختصرة للوصول إلى الديموقراطية الحقيقية، إنه عمل شاق، يجب أن تكون الديموقراطية قوية بما يكفي لتتحمل التحديات، هذا هو جمال عملية "الضوابط والتوازنات" في النظام السياسي الأميركي". وقالت: "عندما يحتفل الأميركيون بالاستقلال، نفكر مليا في تراث وثائقنا التأسيسية التي تحدد المبادئ الرئيسية لديموقراطيتنا. يضع دستورنا صميم قيمنا ومعتقداتنا، فضلا عن تطلعاتنا. وفي هذا الصدد، نحن نعمل على قدم وساق. لقد كنا، وما زلنا نتطور في جهودنا لتشكيل اتحاد أكثر كمالا، ولا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه. وفي هذا السياق، ربما، قد تكون أفضل سمة لدينا هي قدرتنا على النقد الذاتي". أضافت: "كثيرا ما أشجع زملائي اللبنانيين على اعتماد روح النقد الذاتي تلك لأننا إذا لم نتعرف على العيوب الموجودة فينا وحولنا، فكيف يمكننا أن نأمل في تصحيحها؟ لذا، دعونا نعترف بأنه، لعدم وجود طرق مختصرة للوصول إلى الديموقراطية، لا يزال هناك الكثير من العمل بالنسبة لنا جميعا هنا في لبنان وفي الولايات المتحدة على حد سواء. ففي الوطن، على سبيل المثال، ما زلنا نبحث عن السبل لتحقيق المساواة والإنصاف المنصوص عليها في إعلان الاستقلال". وختمت: "هنا في لبنان، فيما نقترب من الذكرى السنوية الحزينة لانفجار المرفأ، إننا ننضم إليكم في الدعوة إلى المساءلة وختم الملف، أولا وقبل كل شيء من أجل الضحايا، ولكن على نطاق أوسع لكل من يريد أن يطوي صفحة الطريقة القديمة في ممارسة العمل. كما نشارككم في التطلع إلى انتخابات العام المقبل التي تعتبر في بعض النواحي الشكل النهائي للمساءلة أمام الجمهور. آمل أن يشهد العام المقبل خطوات مسؤولة إلى الأمام لإخراج لبنان من أزماته المتعددة، ويتوجه نحو الازدهار الذي يستحقه شعبه والإمكانات التي يمثلها هذا البلد.دعونا نقوم بهذا التحدي معا. لقد أوضحت حكومة الولايات المتحدة وشعبها التزامنا تجاه الشعب اللبناني. والآن، أتطلع إليكم كي تأخذوا تعهدا على أنفسكم. إنني اشجعكم على أن تجدوا طرقا لتكونوا السفراء والقادة، كما نعرفكم. خذوا خطوات للنهوض بما هو صحيح. هذه هي الروح التي نحتفل بها في يوم استقلالنا. حيث توجد الإرادة، هناك طريقة. وتذكروا أننا في هذا معا".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.