أكد تيار المستقبل ان "قوتنا تكون بدعم جيشنا لمنع محاولات خطف طرابلس، والتلاعب بمصيرها".
الخميس ٠١ يوليو ٢٠٢١
أكد تيار المستقبل ان "قوتنا تكون بدعم جيشنا لمنع محاولات خطف طرابلس، والتلاعب بمصيرها"، مشيرا الى ان "الخروج من القعر المالي والاقتصادي، يكون اليوم برفع الصوت عالياً حيال كل من يعطل تشكيل حكومة المهمة بقيادة الرئيس المكلف سعد الحريري بحسب الدستور، من أجل الضغط عليهم للافراج عن التشكيلة الحكومية التي يحتاجها اللبنانيون لوقف الانهيار وإعادة وضع لبنان على سكة التعافي الاقتصادي، بعد ما وصله من انحدار في ظل سياسات هذا العهد التي لا تقيم أي وزن لمعاناة اللبنانيين، ولا سيما الطرابلسيين خصوصاً، وأهل الشمال عموما". عقدت قيادة "تيار المستقبل" في طرابلس، اجتماعا طارئا اليوم، في مقر منسقية طرابلس، خصصته لمتابعة التطورات الأمنية التي تشهدها عاصمة الشمال أخيرا، في حضور نائب رئيس التيار مصطفى علوش، أعضاء المكتب السياسي في الشمال: شذى الأسعد، هيثم مبيض، عبد الستار الايوبي، ناصر عدرة وخالد طه، منسق عام طرابلس النقيب بسام زيادة، مكتب ومجلس منسقية طرابلس. وأصدر المجتمعون في الختام بيانا تلاه زيادة، جاء فيه: "إن ما يحدث في طرابلس اليوم، يؤلمنا جميعا كأهل لهذه المدينة التي لن يستطيع أحد اذلالها أو اخضاعها، أو استخدام أبنائها في أجندات مشبوهة تسعى إلى الفوضى، بعيدا من ثقافتهم وقيمهم الإنسانية والوطنية الحريصة على السلم الأهلي. لا شك أن الجميع يعاني من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية الصعبة، وطرابلس أكثر من تعاني، وأهلها صابرون وصامدون منذ سنوات على تقصير الدولة بحقها، وقد ثاروا، في أجمل المشهديات الوطنية في ساحاتها، من أجل الحصول على حقوقهم بالعيش الكريم، لا من أجل الفوضى والتخريب والاعتداء على جيشنا الوطني ومؤسساتنا العامة والخاصة". واكد المجتمعون ان "طرابلس "عروس الثورة" لا يمكن أن تتحول إلى صندوق بريد لرسائل الفوضى والخراب، ولا أداة ضغط في العملية السياسية المرتبطة بمخاض تأليف حكومة إنقاذ، لذا نهيب بأبنائها، التنبه لما يحاك لها من مخططات ومؤامرات تستدرج الفتنة، وتفويت الفرصة على كل الغرباء عنها والطارئين عليها ممن يعملون على ضرب أمنها وسلامها واستقرارها. كما نناشد جميع الأهالي، عدم الانجرار إلى مشروع تحويل طرابلس إلى جزيرة معزولة عن وطنها، وندعو اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك بالدولة، والتلاحم مع جيشنا الوطني وسائر الأجهزة الامنية، التي تعيش معنا ومع كل اللبنانيين نفس المعاناة ونفس الوجع". وتابع البيان: "قوتنا تكون بدعم جيشنا لمنع محاولات خطف طرابلس، والتلاعب بمصيرها، والخروج من من القعر المالي والاقتصادي، يكون اليوم برفع الصوت عالياً حيال كل من يعطل تشكيل حكومة المهمة بقيادة الرئيس المكلف سعد الحريري بحسب الدستور، من أجل الضغط عليهم للافراج عن التشكيلة الحكومية التي يحتاجها اللبنانيون لوقف الانهيار وإعادة وضع لبنان على سكة التعافي الاقتصادي، بعد ما وصله من انحدار في ظل سياسات هذا العهد التي لا تقيم أي وزن لمعاناة اللبنانيين، ولا سيما الطرابلسيين خصوصاً، وأهل الشمال عموما". وختم: " دعوة صريحة وصادقة إلى كل فاعليات طرابلس السياسية والاقتصادية للعمل معا والتخفيف من وطأة الأزمة القائمة، على أمل أن تنهض طرابلس من كبوتها، كما نهضت في كل المرات السابقة، وأن يحميها الله، ويحمي أهلها من كل شر".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.