رأت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد، في بيان، أن "قانون الشراء العام الجديد، وعلى أهمية أحكامه المتطورة والمعاصرة لقوانين الشراء العام، يتضمن عددا من الثغرات ".
الخميس ٠١ يوليو ٢٠٢١
رأت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد، في بيان، أن "قانون الشراء العام الجديد، وعلى أهمية أحكامه المتطورة والمعاصرة لقوانين الشراء العام، يتضمن عددا من الثغرات التي قد تسمح بتقويض هدفه وموضوعه". وأشارت الى انه "رغم تطرق القانون إلى شفافية إجراءات الشراء، إلا أن المقاربة الإجرائية المتبعة لتعزيز الشفافية تخرج من الحسبان أن الوصول إلى المعلومات هو حق دستوري وأساسي من حقوق الإنسان، وذلك ما يعني أنه عند تنظيم الشفافية، يجب أن يتواءم هذا التنظيم مع المبادئ الدستورية والقانون الدولي لحقوق الإنسان؛ أما المقاربة الإجرائية للشفافية في القانون الجديد فلا تتوافق والمبادئ الدستورية أو القانون الدولي لحقوق الإنسان". وأعلنت عن ملاحظتين حول قانون الشراء العام الجديد: أولا: لم يشر القانون الجديد بشكل مباشر إلى قانون الحق في الوصول إلى المعلومات وهو ما يبشرنا بأن مجلس النواب على طريق تشتيت القواعد القانونية المنظمة للحق في الوصول إلى المعلومات والذي سوف يؤدي حكما إلى تقويض المنظومة التشريعية لهذا الحق من خلال القوانين المتفرقة وهو ما يتعارض والمعايير الدولية التسعة لتنظيمه، تماما كما حصل في ما يخص منظومة الشراء العام الذي يسعى القانون الحالي إلى توحيد منظومته لحوكمة القطاع. ثانيا: اتبع القانون الجديد النظرية اللبنانية المبتدعة حول السرية المطلقة لنوع محدد من المعلومات وهو ما يخالف مبادئ وروحية الدستور اللبناني والتزامات الدولة اللبنانية الدولية في هذا المجال، لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه الدولة اللبنانية في العام 1972، فالاستثناء لا يمكن أن يكون مطلقا إذ أن الأصل هو لإتاحة المعلومات دائما إلا في حالات معينة وبحسب كل حالة على حدة". واعتبرت ان "الهدف من وجود استثناء مطلق، وبالتالي عدم وجود سرية مطلقة، هو أنه في بعض الحالات قد تقتضي المصلحة العامة إتاحة معلومات معينة ولو كانت توقع ضرر بجهة معينة، علما أن ذلك يجب أن يكون دائما خاضع لرقابة المحاكم المختصة". كما رأت الجمعية "أن مجلس النواب قد أضاع فرصتين ذهبيتين لتقوية الضمانات وفعالية القانون وشفافية الشراء العام من خلال: أولا: عدم تطرق القانون بأي شكل من الأشكال لأصحاب الحقوق الاقتصادية للشركات المتعاقدة والتي سوف تتعاقد مع الدولة أسوة ببلدان أخرى، وهو ما يساهم في تغطية تضارب المصالح وجرم صرف النفوذ، كما وإضعاف التخطيط والسياسات من قبل إدارة الشراء العام الجديدة. فعلى سبيل المثال، تم إقرار قانون للشراء العام في سلوفاكيا يلزم الشركات المتعاقدة مع الدولة التصريح عن أصحاب الحقوق الاقتصادية الخاصة بها وإلا يصار إلى إلغاء التعاقد معها، ما دفع بخمس شركات اختيار إلغاء التعاقد على التصريح واستكمال العمل مع الدول ما يبين أن هذه المعلومات قد تخفي على أقل تقدير تضاربا للمصالح. ثانيا: عدم إشراك هيئات المجتمع المدني في مراقبة إجراءات الشراء أسوة ببلدان أخرى أيضا، علما أن البلدان التي أشركت هيئات المجتمع المدني في مراقبة إجراءات الشراء قد استفادت من ذلك لتعزيز المنافسة وزيادة نسب العارضين في المناقصات وهو ما ينعكس إيجابا على الأسعار ونوعية الخدمات". ولفتت الجمعية الى انها "علمت بمحتوى النسخة النهائية لاقتراح القانون قبل إقراره عبر وسائل غير رسمية، وذلك نظرا لكون العلاقة بين هيئات المجتمع المدني غير ممأسسة وهو ما يؤثر سلبا أيضا على اعتماد سياسة تشاركية في اتخاذ القرار، وأنه لم يتم إقامة مشاورات عامة رسمية من قبل مجلس النواب لهيئات المجتمع المدني". من هنا، رأت "الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد أن القانون الجديد وعلى الرغم من أن العديد من أحكامه تعمل على تطوير منظومة الشراء العام، إلا أنه يملك عددا من المساحات التي تتيح للمتربصين بالإدارة العامة ومقدرات الشعب اللبناني أن يعيثوا فسادا فيها، فعدم التعاطي مع الشفافية على أنها حق دستوري وأساسي من حقوق الإنسان، وعدم التطرق لأصحاب الحقوق الاقتصادية للشركات المتعاقدة والتي سوف تتعاقد مع الدولة، كما وعدم إشراك هيئات المجتمع المدني في مراقبة إجراءات الشراء.. كل ذلك يقوض فعالية القانون الجديد".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.