أصيب الممثل هاريسون فورد في كتفه أثناء التدرب على مشهد قتال من أجل فيلم جديد بعنوان "إنديانا جونز".
الخميس ٢٤ يونيو ٢٠٢١
أصيب الممثل هاريسون فورد في كتفه أثناء التدرب على مشهد قتال من أجل فيلم جديد بعنوان "إنديانا جونز". وأعلنت شركة والت ديزني أنّ إنتاج فيلم "إنديانا جونز" الخامس سيستمر بينما "يتم تقييم مسار العلاج المناسب" للممثل البالغ من العمر 78 عاما. وذكر بيان ديزني أنّه "سيعاد تحديد الجدول الزمني للتصوير حسب الحاجة في الأسابيع المقبلة". تم تأجيل موعد عرض الفيلم عدة مرات. تخطط ديزني حاليًا لعرضه لأول مرة في يوليو 2022. بدأ الإنتاج في وقت سابق من هذا الشهر في لندن. وقصة الكسور والاصابات لا تقتصر على هذا الفيلم، ففي عام 2014 ، كسر فورد ساقه أثناء تصوير فيلم Star Wars: The Force Awakens عندما سقط عليه باب هيدروليكي على متن سفينة فضاء الألفية فالكون.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.