تزداد الحاجة في سياق تصنيع السيارات الكهربائية الى تطوير البطاريات.
الأحد ٢٠ يونيو ٢٠٢١
تزداد الحاجة في سياق تصنيع السيارات الكهربائية الى تطوير البطاريات. أعلنت مجموعة فولفو للسيارات المملوكة لشركة جيلي الصينية القابضة (GEELY.UL) عن خطط لمشروع مشترك مع شركة نورثفولت السويدية لصناعة البطاريات لتطوير بطاريات مستدامة لسياراتها الكهربائية وإنشاء مصنع عملاق لها. تهدف الشركات إلى إنشاء مركز للبحث والتطوير في السويد لبدء عملياته في عام 2022 وبدء مصنع جيجاوات في أوروبا بقدرة محتملة على إنتاج ما يصل إلى 50 جيجاوات ساعة (GWh) سنويًا في عام 2026. قال Håkan Samuelsson ، الرئيس التنفيذي لمجموعة Volvo Car Group "العمل عن كثب مع Northvolt سيسمح لنا أيضًا بتعزيز قدراتنا التطويرية الداخلية". ستصبح Northvolt الشريك الحصري لشركة Volvo Cars لإنتاج خلايا البطارية في أوروبا. سيتم تشغيل المصنع العملاق بالطاقة النظيفة ومن المتوقع أن يوظف حوالي 3000 شخص. موقع المصنع لم يتقرر بعد. جمعت شركة Northvolt 2.75 مليار دولار من الأسهم هذا الشهر لتوسيع الطاقة الإنتاجية في المصنع الذي تقوم ببنائه في شمال السويد ، وتخطط فولفو للحصول على خلايا البطارية من مصنع البطاريات هذا بدءًا من عام 2024. تعتبر شركة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات أكبر مساهم في شركة Northvolt ، كما حصلت شركة تصنيع البطاريات على عقود بمليارات الدولارات من أمثال BMW و Scania. يسعى صانعو البطاريات جاهدين لمواكبة الطلب حيث يتحول صانعو السيارات إلى الكهرباء من أجل تقليل انبعاثات الكربون التي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض. تهدف شركة سيارات فولفو إلى بيع 50٪ من السيارات الكهربائية النقية بحلول منتصف هذا العقد ، وبحلول عام 2030 تهدف إلى بيع السيارات الكهربائية بالكامل فقط. ستكون الطاقة الكهربائية لطراز فولفو XC60 أول سيارة تتميز بخلايا بطارية تم تطويرها من خلال المشروع المشترك.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.