اوضحت الباحثة في شؤون لبنان في منظمة هيومن رايتس ووتش آية مجذوب ان التحقيق في انفجار مرفأ بيروت في لبنان تضمن مشاكل كبيرة.
الجمعة ١٨ يونيو ٢٠٢١
اوضحت الباحثة في شؤون لبنان في منظمة هيومن رايتس ووتش آية مجذوب ان التحقيق في انفجار مرفأ بيروت في لبنان تضمن مشاكل كبيرة مثل تدخل السياسة الفاضح في القضاء وحصانة المسوؤلين الكبار وعدم احترام معايير المحاكمة العادلة وانتهاك للاجراءات القانونية الواجبة، من هنا نحن كمنظمة حقوقية مع 52 منظمة ندعو الى تحقيق محايد ومستقل ولا يتضمن عيوباً كالتي يتضمنها التحقيق في لبنان. ورأت عبر صوت لبنان ان " المطلوب هو ان يقدم عدد من الدول قراراً بانشاء بعثة تحقيق دولية بنفجار مرفأ بيروت ثم سيصوت 47 عضواً من البعثة على هذا القرار وحينها يصدر قرار انشاء البعثة اما بالنسبة للمهلة المرتقبة، فهي تكمن اما في حزيران اي في الشهر الجاري او في ايلول".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.