أكد المحقق العدلي القاضي طارق البيطارأن لا موعدا زمنيا للقرار الاتهامي في انفجار مرفأ بيروت.
الأربعاء ١٦ يونيو ٢٠٢١
أكد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، في اتصال لـ "الوكالة الوطنية للاعلام"، أن "بعض المعلومات التي نشرت نقلا عن اللقاء الذي جمعه بلجنة أهالي الضحايا غير دقيقة"، واشار الى أنه "لم يحدد بعد موعدا زمنيا لصدور القرار الاتهامي، كما لم يطلع أهالي الضحايا أو غيرهم على هوية أي من الأشخاص الذين سيتهمهم بالتقصير والإهمال أو بالمسؤولية عن انفجار المرفأ، ولم يتطرق معهم إلى موضوع الموقوفين في الملف"، مشددا على أن "التحقيق يتم بسرية مطلقة، وأن المحقق العدلي لا يتخذ قرارا مسبقا، بل تبقى قراراته رهن المعلومات والمعطيات المتوافرة لديه".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.