أكد قائد الجيش بذل جهود متواصلة لمساعدة العسكريين بكل الوسائل الممكنة لتخطي الصعاب.
الثلاثاء ١٥ يونيو ٢٠٢١
تفقد قائد الجيش العماد جوزاف عون كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان في الريحانية، حيث التقى ضباط دورة الأركان 35، الذين سيتخرجون قريبا وتوجه إليهم قائلا: "تمكنتم بإصراركم من تخطي الصعاب واجتزتم استحقاقاتكم الأكاديمية بنتائج مميزة، فالقائد الناجح يبرز خلال الظروف الصعبة، وأي ظروف أشد صعوبة من الأعباء الاقتصادية الضاغطة التي لا ترحم؟". أضاف: "تمر البلاد في مرحلة صعبة ودقيقة على الصعيد الاقتصادي، وقيادة الجيش تبذل جهودا متواصلة لمساعدة العسكريين بكل الوسائل الممكنة، سواء أكان عبر دعم الطبابة العسكرية أم التنسيق مع الجيوش الصديقة للحصول على مساعدات. وفي هذا السياق، تبرز المبادرة المشكورة التي ستقوم بها دول صديقة من خلال عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش". وهنأ عون ضباط الدورة ودعاهم إلى "استثمار المعلومات والمهارات التي اكتسبوها في حياتهم العملية"، متمنيا لهم "النجاح والتوفيق في وظائفهم المستقبلية. وختم: "ستزول الصعوبات حتما. وبفضل إرادتنا الصلبة، سنعبر إلى بر الأمان".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.