اشار مدير مستشفى الحريري فراس ابيض في صورة نشرها عبر “تويتر” إلى البدء في عملية التلقيح لليوم الثاني على التوالي من ضمن ماراتون فايزر، وقال، "بلشنا".
الأحد ١٣ يونيو ٢٠٢١
اشار مدير مستشفى الحريري فراس ابيض في صورة نشرها عبر “تويتر” إلى البدء في عملية التلقيح لليوم الثاني على التوالي من ضمن ماراتون فايزر، وقال، "بلشنا". أصدرت وزارة الصحة العامة بيانا أعلنت فيه "أنه بعد تمنيع العدد الأكبر من الفئة المستهدفة خلال اليوم الأول من ماراتون فايزر، ونزولا عند طلب المواطنين في تخفيض الفئات العمرية، وفي ظل توفر عدد لقاحات فايزر إضافية، قررت الوزارة وبالتنسيق مع اللجنة التنفيذية للقاح، تخفيض عمر الفئة المستهدفة للمشاركة في الجزء الثاني من ماراتون فايزر اليوم الأحد بحيث تصبح من ثلاثة وخمسين عاما وما فوق، أي مواليد 1968 وما دون، مع تأكيد استقبال مجمل الفئة العمرية المحددة سابقا أي خمسة وخمسين عاما وما فوق وذوي الحاجات الخاصة".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.