أمضى ريموند هيكينج عقودًا في محاولة إقناع العالم بأن لوحة الموناليزا التي اشتراها من متجر تحف فرنسي في عام 1953 كانت حقيقية.
الجمعة ١١ يونيو ٢٠٢١
أمضى ريموند هيكينج عقودًا في محاولة إقناع العالم بأن لوحة الموناليزا التي اشتراها من متجر تحف فرنسي في عام 1953 كانت حقيقية وأن تلك الموجودة في متحف اللوفر كانت مزيفة. عرضت دار كريستي للمزادات الآن "Hekking Mona Lisa" للبيع ، على أمل أن تساعد قصة حملته لتحقيق حلمه في تعويض حقيقة أنها نسخة. وقال بيير إتيان ، المدير الدولي للرسم الفني القديم لكريستي: "تبدو مثل لوحة الموناليزا ، لكن جودة الإعداد ليست لليوناردو دافنشي..."للأسف في تلك المرحلة انتهى الحلم قليلاً." كانت حجة Hekking هي أن اللوحة الأصلية لم يتم إرجاعها أبدًا بعد سرقة في أوائل القرن العشرين ، وانتهى بها الأمر في المتجر في قرية Magagnosc في مسقط رأسه Provence بينما تم خداع المعرض في العاصمة الفرنسية بنسخة. قالت كريستيز إن اللوحة رسمها فنان غير معروف في أوائل القرن السابع عشر ، أي بعد حوالي 100 عام من دخول النسخة الأصلية لسيد عصر النهضة الإيطالي إلى المجموعة الملكية لفرانسوا الأول. يبلغ سعرها الإرشادي 200000-300000 يورو وينتهي المزاد عبر الإنترنت في 18 يونيو.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.