كشفت فولكس فاجن إن اختراق البيانات لدى البائع أثر على 3.3 مليون شخص في أمريكا الشمالية.
الجمعة ١١ يونيو ٢٠٢١
كشفت فولكس فاجن إن اختراق البيانات لدى البائع أثر على 3.3 مليون شخص في أمريكا الشمالية. قالت وحدة فولكس فاجن الأمريكية (VOWG_p.DE) في الولايات المتحدة إن خرق البيانات لدى أحد البائعين أثر على أكثر من 3.3 مليون عميل ومشتري محتمل في أمريكا الشمالية. كان جميع المتأثرين تقريبًا من العملاء الحاليين أو المحتملين لشركة Audi ، إحدى العلامات التجارية الفاخرة لشركة صناعة السيارات الألمانية. ذكرت مجموعة فولكس فاجن الأمريكية أن طرفًا ثالثًا غير مصرح به حصل على معلومات شخصية محدودة عن العملاء والمشترين المهتمين من بائع تستخدمه علامات أودي فولكس فاجن وبعض التجار الأمريكيين والكنديين للمبيعات والتسويق الرقمي. تم جمع المعلومات للمبيعات والتسويق بين عامي 2014 و 2019 وكانت في ملف إلكتروني تركه البائع بشكل غير آمن. أخبرت الشركة المنظمين أن الغالبية العظمى من العملاء لديهم فقط أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني يحتمل أن تتأثر بخرق البيانات. في بعض الحالات ، تتضمن البيانات أيضًا معلومات حول مركبة تم شراؤها أو تأجيرها أو الاستفسار عنها. أكدت فولكس فاجن أنّ 90 ألف عميل من عملاء أودي والمشترين المحتملين تأثرت ببيانات حساسة تتعلق بأهلية الشراء أو التأجير، وأشارت فولكس فاجن الي أنّها ستقدم خدمات حماية ائتمانية مجانية لهؤلاء الأفراد. تتألف البيانات الحساسة من أرقام رخصة القيادة في أكثر من 95٪ من الحالات. تضمن عدد صغير من السجلات بيانات إضافية مثل تواريخ الميلاد وأرقام الضمان الاجتماعي وأرقام الحسابات. لا يعتقد صانع السيارات بوجود معلومات حساسة في كندا. تعتقد شركة فولكس فاجن أنه تم الحصول على البيانات في وقت ما بين أغسطس 2019 ومايو من هذا العام ، عندما حددت شركة صناعة السيارات مصدر الحادث.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.