ادعى المدير العام للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي على أمين السر الثاني في مجلس إدارة الصندوق بجرم اختلاس الأموال.
الأربعاء ٠٩ يونيو ٢٠٢١
صدر عن مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، البيان الآتي. "لأن الجميع تحت سقف القانون، ولأن أموال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أمانة تعهد مديره العام الدكتور محمد كركي على صونها وحمايتها على الدوام، في وجه كائن من كان، تقدم الدكتوركركي بدعوى جزائية أمام النيابة العامة المالية في بيروت سجلت تحت الرقم 2391 بتاريخ 9/6/2021 ضد كل من رنا بهجت قاننجي وبهجت قاننجي (أمين السر الثاني في مجلس إدارة الصندوق) لارتكابهما مخالفات لأحكام قانون الضمان الاجتماعي وأنظمته بهدف الاستفادة من تقديمات الصندوق من دون وجه حق واختلاس أمواله عبر الغش والإفادة الكاذبة والتزوير واستعمال المزور. هذا الإدعاء جاء على ضوء تحقيق قامت به مديرية التفتيش الاداري التي وضعت تقريرا مفصلا بالمخالفة الفادحة التي أقدم عليها عضو مجلس الإدارة (بصفة أمين السر الثاني) العارف والملم بقانون الضمان الاجتماعي وأنظمته، سيما نظام التحقيق الاجتماعي والذي يحظر استفادة أحد الوالدين أو كليهما على عاتق أحد أبنائهم المضمونين (في هذه الحالة السيدة رنا) في حال حصولهم على دخل ثابت يساوي مرة ونصف الحد الأدنى الرسمي للأجور. وقد بينت مديرية التفتيش الإداري بأن السيد بهجت قاننجي يتقاضى مبالغ تفوق بكثير المبالغ المحددة في نظام التحقيق الاجتماعي كما بينت أيضا مخالفة قانونية واضحة من خلال اعتراف السيدة رنا قاننجي بأن عائلتها تساعدها على تأمين معيشتها وبالتالي لا تنفق عليهما مما يعتبر مخالفة صريحة للمادة 14 من قانون الضمان الاجتماعي التي تنص على ضرورة الانفاق على الأهل للتمكن من إفادتهم من التقديمات الصحية. وقد أدت هذه الأعمال التي قام بها السيد بهجت قاننجي وابنته بتكبيد الصندوق مبالغ مالية طائلة تقدر بملايين الليرات اللبنانية. وتجدر الإشارة أيضا الى أنه سبق للمدير العام أن ادعى على السادة: بهجت قاننجي وفضل الله شريف وعادل عليق ورفيق سلامة وانطوان واكيم وهم أعضاء في مجلس الإدارة بجرم الافتراء والادعاءات الكاذبة وذلك أمام قاضي التحقيق الأول في بيروت وقد بدأت محاكمتهم أمام قاضي التحقيق وائل صادق (الرقم 567/2020). وعليه، فإن المدير العام وبموجب الدور المناط به حماية أموال المضمونين لم ولن يتردد أبدا عن اتخاذ أقصى التدابير والإجراءات اللازمة في حق المخالفين مهما كانت صفتهم الشخصية أو المهنية".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.