بعد انتشار فيروس كورونا وتعميم التباعد الاجتماعي بات الميل الى الطبيعة منفذا للراحة النفسية.
الأربعاء ٠٢ يونيو ٢٠٢١
بعد انتشار فيروس كورونا وتعميم التباعد الاجتماعي بات الميل الى الطبيعة منفذا للراحة النفسية. مع الكارافانات التقليدية التي تخلق حدودًا صارمة بين البشر والطبيعة ، أراد محرك banana إنشاء بديل أكثر أمانًا بطابع مفتوح يعيش فيه الانسان بحرية. لذلك ، صمم فريق banana سيارة خفيفة الوزن، أو شاحنة بزنة طن، ويأمل هذا الفريق في أن يتمكن في المستقبل من الحصول على شاحنة kei ، الشاحنة الصغيرة الأكثر شعبية في اليابان. أثناء القيادة ، يظل النظام مغلقًا ، ويظهر كصندوق خشبي واحد على حامل الشاحنة. يمكن للمستخدمين بعد ذلك فتح الصندوق ونشر الخيمة مفتوحة عندما يكونون مستعدين للتوقف والتخييم. المواصفات جزء الصندوق مصنوع من إطارات فولاذية ، ومجهز بعزل ، وكذلك صفائح وتشطيبات مقاومة للماء. السقف ، الذي يظهر عند فتح الصندوق العلوي ، مصنوع من قماش الخيمة ، مما يسمح للضوء الطبيعي والرياح بالتخلل إلى الداخل. يحتوي محرك banana أيضًا على موقد ومغسلة ،تعمل بدون كهرباء. وزن الوحدة 260 كجم شامل الأثاث.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.