نقلت جريدة النهار عن مصدر في حزب الله أنّ الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بخير وصحته جيدة.
الأحد ٣٠ مايو ٢٠٢١
نقلت جريدة النهار عن مصدر في حزب الله أنّ الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بخير وصحته جيدة. ويتناقل مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي خبرا، لا سيما عبر الواتساب، يزعم ان "مصادر طبية موثوقاً بها كشفت عن تدهور خطير لصحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وأنه دخل في غيبوبة منذ منتصف الليل الفائت، ما دفع أنصاره وجمهور المقاومة الى تقديم الماء والخبز على نية شفائه". لكن هذه المزاعم "لا صحة لها، ومجرد شائعات"، وفقاً لما أكد مصدر في "حزب الله" لـ"النهار". وقال: "السيد نصرالله بخير، وصحته جيدة". وبالنسبة الى موضوع "تقديم الماء والخبز على نية شفائه"، فقد افاد المصدر ان "هذه البادرة أُعلِنت بعد اطلالته التلفزيونية الاخيرة"، في 25 أيار 2021، في ذكرى تحرير الجنوب من الاحتلال الاسرئيلي. وقد عمد السيد نصرالله، في بدايتها، الى الاعتذار من جمهوره عن الغياب في الفترة الماضية بسبب وعكة صحية سببت له سعالاً صعّب الظهور على الشاشة. وقد لازمت الكحّة المتقطعة نصرالله خلال كلمته التي قرأها عن الورق هذه المرة بخلاف عادته في الخطابة. المصدر: جريدة النهار
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.