كشفتIWC و MERCEDES-AMG عن ساعة الطيار الرياضية الجديدة 'AMG'الأنيقية.
الأربعاء ٢٦ مايو ٢٠٢١
كشفتIWC و MERCEDES-AMG عن ساعة الطيار الرياضية الجديدة 'AMG'الأنيقية. هي الساعة الفنية والدقيقة والديناميكية بامتياز. تعيد ساعة IWC x Mercedes-AMG Pilot's Watch Chronograph “AMG” هذه الدقة بطرق أنيقة وتصميم مرهف. تتوفر هذه الساعة المصنوعة من التيتانيوم بقطر 43 ملم للطلب المسبق في الوقت الحالي ، وهي جريئة وملفتة للنظر ، واستمرارًا مناسبًا للشراكة التي استمرت 17 عامًا بين IWC و Mercedes-AMG. ما يجعل مرسيدس المشهورة بإنتاج السيارات الدقيقة تتوازى مع الطريقة التي تدير بها IWC لتجميع ساعات شبه خالية من العيوب. يدمج كل جزء من الساعة تأثير عالم السيارات مع تراث IWC في صناعة الساعات الدقيقة ، بما في ذلك الميناء الرمادي غير اللامع ، والذي يعد بحد ذاته تلاعبًا بالطلاء Selenite Gray Magno الذي تستخدمه مرسيدس. كما يوفر الجزء الخلفي الزجاجي الشفاف من الياقوت إيماءة لطيفة لعلامة AMG التجارية. تعمل حركة كاليبر 69385 الداخلية من IWC على تشغيل هذه الساعة ، والتي تمكنت من مزج المظهر الأنيق مع القوة الجاهزة لمواكبة الوقت. 

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.