واصلت اسرائيل تصعيدها في غزة ولم تتوقف غاراتها المتتالية في الساعات الماضية على قصف أهداف أمنية ومدنية.
الثلاثاء ١٨ مايو ٢٠٢١
واصلت اسرائيل تصعيدها في غزة ولم تتوقف غاراتها المتتالية في الساعات الماضية على قصف أهداف أمنية ومدنية. نفذ الطيران الإسرائيلي فجر اليوم غارات على مواقع في قطاع غزة، فيما ردت الفصائل الفلسطينية بقصف مدن إسرائيلية برشقات صاروخية، بحسب ما افادت وكالة "روسيا اليوم". واستهدفت سلسلة الغارات جوية على قطاع غزة منزلا لم يكن مأهولا، في محيط مصنع اللبن في منطقة الكرامة شمال غرب غزة، ومنزلا بالقرب من المجمع الايطالي غرب مدينة غزة بصواريخ عدة. ووجه الجيش الإسرائيلي إنذارا بقصف العمارة المجاورة لمبنى وكالة "المنارة"، وإخلاء جميع الصحافيين العاملين في المبنى. كذلك استهدف الطيران الإسرائيلي منطقة جبل الريس شرق القطاع، وأراضي زراعية بالقرب من تل الزعتر والخزندار والتوام شمال غزة. وجددت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمقر حكومي بالقرب من ساحة الكتيبة بمدينة غزة. وردا على القصف الإسرائيلي أعلنت "كتائب القسام" قصفها مستوطنة "نتيفوت" برشقة صاروخية فجرا. ودوت بعد ذلك صفارات الانذار في المستوطنة وغلاف غزة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.