كتب ميشال حلاق في الوكالة الوطنية للاعلام وطنية تحقيقا عن الكهرمان العنبري في عكار.
الخميس ١٣ مايو ٢٠٢١
كتب ميشال حلاق في الوكالة الوطنية للاعلام وطنية تحقيقا عن الكهرمان العنبري في عكار. جاء فيه: "ما زالت طبيعة عكار غير مكتشفة بالكامل، ولا سيما ما تضمه من معالم منسية وكنوز مدهشة، يحمل بعضها قيمة علمية وتاريخية مذهلة تتخطى حدود الزمان والمكان. ولعل الكهرمان العنبري amber الذي تختزنه بعض المواقع فيها يقدم سجلا مذهلا للحياة التي كانت موجودة هنا في فترات بين 90 و120 مليون سنة. ونشرت ورقة بحثية جديدة في مجلة Palaeoentomology العملية، من اعداد الدكتور سيبيل مقصود، البروفيسور داني عازار وخالد طالب من فريق "درب عكار"، تضمنت معلومات قيمة عن اكتشاف الموقع الجديد للعنبر أعالي بلدة مشمش العكارية ضمن طبقات العصر الطبشوري السفلي (الباريمي)، وقد عثر داخل العينات المأخوذة على 4 حشرات، ليكون بذلك أول موقع في عكار يعثر بداخله على آثار الحياة من اصل 25 موقعا في لبنان. وأشار إلى أن "هذا الإرث التاريخي الكبير الذي تضمه هذه المواقع يروي لنا قصة الأرض والمخلوقات التي عاشت عليها قبل مدة طويلة جدا، ويجيب اليوم علم الاحافير على كثير من الاسئلة التي كانت مبهمة في يوم من الايام". وقال طالب: "للاسف فإن كثيرا من هذه المواقع تختفي يوما بعد يوم بفعل التدخل البشري، خصوصا بفعل المرامل والكسارات، لذلك ينبغي حمايتها، ففي زمن تعتبر فيه حماية الطبيعة ترفا في ظل الازمات الاقتصادية المتلاحقة، تبرز الحاجة إلى تمكين وترسيخ الوعي البيئي، ولا بد من التنويه بأن لا قيمة تجارية لهذا النوع من العنبر بسبب هشاشته، انما قيمته هي علمية تاريخية لا تقدر بثمن، فعسى ننظر الى الطبيعة نظرة الابن المحب، بدل نظرة المستثمر الجشع والجائر" .
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.