يواصل الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على غزة، هي الأعنف منذ بدء التصعيد الحالي.
الأربعاء ١٢ مايو ٢٠٢١
يواصل الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على غزة، هي الأعنف منذ بدء التصعيد الحالي. واستهدفت غارات تجمع مقار الأجهزة الأمنية التابع لحماس المعروف باسم "الجوازات"، وأسفرت عن تدمير المقر الرئيسي لشرطة الحركة. وقبل ساعات، دمرت غارات إسرائيلية مبنى مكونا من عدة طوابق في غزة، في تجدد للقصف على القطاع، وفي المقابل أعلنت حركة حماس إطلاق نحو 200 صاروخ صوب مدن إسرائيلية، ردا على قصف الأبراج السكنية في غزة. وكشف أحدث إحصاء لضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة وفق وزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل 35 شخصا من بينهم 10 أطفال وامرأة، وإصابة 220 آخرين على الأقل. وحذر مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تور وينسلاند، من أن العنف المتصاعد بين إسرائيل وحركة حماس سيفضي إلى "حرب شاملة". ودعا وينسلاند الطرفين إلى "وقف إطلاق النار فورا"، مضيفا: "نحن نتجه نحو حرب شاملة. يتعين على قادة جميع الأطراف تحمل مسؤولية وقف التصعيد". ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة جديدة طارئة، الأربعاء، حول التصعيد الإسرائيلي في القدس وتبادل الهجمات بين إسرائيل وحماس، هي الثانية خلال 3 أيام، حسبما أعلنت مصادر دبلوماسية، الثلاثاء. وتعقد هذه الجلسة الجديدة المغلقة بطلب تونس والنرويج والصين. وانتهى الاثنين اجتماع أول عقد بطلب تونس، من دون صدور أي إعلان مشترك من المجلس، لأن الولايات المتحدة أحجمت "في هذه المرحلة" عن تبني مشروع بيان اقترحته النرويج. ومشروع البيان الذي حصلت "فرانس برس" على نسخة منه، لا يدين العنف، بل يقترح أن يطالب مجلس الأمن "إسرائيل بوقف أنشطة الاستيطان والهدم والطرد" للفلسطينيين، "بما في ذلك في القدس الشرقية". كما يدعو مشروع البيان الجانبين إلى "الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية تؤدي إلى تفاقم التوتر وتقوض فرص التوصل لحل (إقامة) دولتين"، ويحض على ضبط النفس وتجنب أي استفزاز واحترام "الوضع القائم التاريخي في الأماكن المقدسة". وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة عارضت تبني بيان في مجلس الأمن، لم يشأ المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس الرد مباشرة. واكتفى بالقول: "نريد أن نرى إجراءات، سواء كانت صادرة عن الحكومة الإسرائيلية أو السلطة الفلسطينية أو مجلس الأمن الدولي، لا تستخدم للاستفزاز أو التصعيد، بل للتهدئة". ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان، الثلاثاء، إلى "وقف فوري" للتصعيد بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.