شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار على أهمية زيارة وزير الخارجية الفرنسية في توفير معطيات حكومية أساسية.
الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠٢١
شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار على أهمية زيارة وزير الخارجية الفرنسية في توفير معطيات حكومية أساسية. وعن أي لقاء سيجمع الحريري بلودريان، نفى الحجار امتلاكه معلومات عنه لكنه اعتبر أنّ عدم حصوله ليس منطقياً. ولفت الحجار في حديث الى "صوت كل لبنان" الى أن "الأمور أمام أفق مسدود والرئيس الحريري لا بد وان يتخذ قراراً في نهاية المطاف لن يكون غريباً عنه وعن تمسكه بحفظ مصلحة البلد". وجدد التأكيد على الموقف الواضح والثابت لجهة تشكيل حكومة اختصاصيين تنهض بالبلد في مقابل إصرار أحد الافرقاء على وضع البلاد على حافة الهاوية ويتصرف مع الجميع على قاعدة باسيل رئيس الجمهورية أو الفوضى فيما حزب الله يتفرج.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.