استهل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لقاءاته في موسكو باجتماع مع النائب الأول لرئيس لجنة المجلس الفيدرالي الروسي للعلاقات الدولية.
الجمعة ٣٠ أبريل ٢٠٢١
استهل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لقاءاته في موسكو باجتماع مع النائب الأول لرئيس لجنة المجلس الفيدرالي الروسي للعلاقات الدولية. رأى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل تطابقا كبيرا في وجهات النظر مع روسيا حول سبل اعادة التوازن ليس فقط في المنطقة بل بالعلاقات الدولية. وأكد باسيل في حديث لصحيفة "كومرسانت" الروسية أن موسكو بإمكانها ان تمارس سياسة مساعدة على الاستقرار بسبب فهمها لمنطقتنا من دون تدخل في الشؤون الداخلية. وتابع قائلاً: "لبنان يجب ان يكون مستقرا، ولذلك يجب ان تتحقق الاصلاحات التي تتطلب حكومة وتشكيل الحكومة يتطلب احترام ارادة اللبنانيين وتنوعهم". وأردف قائلاً: "لا نريد ان نقحم الخارج في امورنا، لكن نقبل المساعدة والعون لتأمين الاستقرار. وكل وساطة او عمل مساعد نبدي الرغبة بالتجاوب معه، وعلى الاخرين من اللبنانيين ابداء نفس التجاوب لا ان يستمروا بالهرب من الاستحقاقات، فالهرب من الوقائع والمسؤولية لا ينفع". وأضاف: "لبنان بلد توازنات دقيقة واي اختلالات يمكن ان يدخلها المتطرفون او القوى الاقليمية والدولية الراغبة بالتوسع لتعبئة اي فراغ، لكن للأسف عبر تشجيع العناصر المتطرفة وموسكو معنية بعدم حدوث هذا الامر". وأكد باسيل: "نحن متجاوبون مع كل مسعى خارجي او داخلي ضمن الدستور والميثاق واحترام سيادة لبنان وكل من يتكلم معنا يكتشف استعدادنا ورغبتنا بل تضحيتنا بنفسنا لتحقيق الحل واولويتنا وقف الانهيار".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.