حذرت الأمم المتحدة من "محتالين" في لبنان ينتحلون صفة موظفين لديها.
الأربعاء ٢٨ أبريل ٢٠٢١
صدر عن الأمم المتحدة توضيحا حول آليات التوظيف المتداوَلَة جاء فيه: "لقد أُعلِمَت الأمم المتحدة أنّ بعض الأفراد في لبنان يقومون بانتحال صفة موظفين لدى الأمم المتحدة وبالاحتيال على الناس من خلال تقديم الوعود الكاذبة حول وظائف متوفّرة لدى هيئات الأمم المتحدة في لبنان أو عبر تداول إعلانات وهمية عن وظائف شاغرة لدى المنظمة الدولية. تؤكد الأمم المتحدة في لبنان أن إجراءات التوظيف الخاصة بها لا تتم من خلال أفراد بل عبر بوابة التوظيف الإلكترونية الرسمية الخاصة بالأمم المتحدة أو عبر المواقع الرسمية لمختلف هيئات الأمم المتحدة، وذلك بصورةٍ حصرية. كما تودّ منظومة الأمم المتحدة أن تؤكّد أنّ قيام أي شخص بانتحال صفة موظّف لدى الأمم المتحدة إنّما يُعتبر عملية احتيال محضة، وسيكون بالتالي هذا الشخص موضع ملاحقة قانونية.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.