تفقد المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار الموقع الذي تجري فيه عمليات البحث المستمرة من دون انقطاع لليوم السابع على التوالي، عن المواطن هادي أنطوان الحكيم
الأربعاء ٢١ أبريل ٢٠٢١
ريتا سعادة- تفقد المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار الموقع الذي تجري فيه عمليات البحث المستمرة من دون انقطاع لليوم السابع على التوالي، عن المواطن هادي أنطوان الحكيم (مواليد 1987) المفقود منذ الأربعاء الماضي 14/4/2021 في مجرى نهر الجوز في كفرحلدا في قضاء البترون، وحتى الآن لم يتم العثور عليه. وأعطى خطار توجيهاته لعناصر الدفاع المدني المتواجدين في الموقع، وبخاصة عناصر وحدة الإنقاذ البحري لاستكمال عمليات البحث على امتداد النهر وضفافه من كفرحلدا نزولا حتى مصبه على الشاطئ البتروني، وذلك إلى حين العثور على الشاب وإنجلاء الحقائق. إلى ذلك دعا خطار "المواطنين الى ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة عند التواجد على ضفاف الأنهر وعدم الإقتراب من الأماكن العالية الخطرة، والتقيد بإرشادات السلامة العامة الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني والمنشورة على الموقع الإلكتروني الرسمي وعلى الصفحات الرسمية للمديرية العامة على مواقع التواصل الإجتماعي".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.