تفقد المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار الموقع الذي تجري فيه عمليات البحث المستمرة من دون انقطاع لليوم السابع على التوالي، عن المواطن هادي أنطوان الحكيم
الأربعاء ٢١ أبريل ٢٠٢١
ريتا سعادة- تفقد المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار الموقع الذي تجري فيه عمليات البحث المستمرة من دون انقطاع لليوم السابع على التوالي، عن المواطن هادي أنطوان الحكيم (مواليد 1987) المفقود منذ الأربعاء الماضي 14/4/2021 في مجرى نهر الجوز في كفرحلدا في قضاء البترون، وحتى الآن لم يتم العثور عليه. وأعطى خطار توجيهاته لعناصر الدفاع المدني المتواجدين في الموقع، وبخاصة عناصر وحدة الإنقاذ البحري لاستكمال عمليات البحث على امتداد النهر وضفافه من كفرحلدا نزولا حتى مصبه على الشاطئ البتروني، وذلك إلى حين العثور على الشاب وإنجلاء الحقائق. إلى ذلك دعا خطار "المواطنين الى ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة عند التواجد على ضفاف الأنهر وعدم الإقتراب من الأماكن العالية الخطرة، والتقيد بإرشادات السلامة العامة الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني والمنشورة على الموقع الإلكتروني الرسمي وعلى الصفحات الرسمية للمديرية العامة على مواقع التواصل الإجتماعي".
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.