نفذت القوى الأمنية دهما لمنزل المخرج شربل خليل بحثا عنه بناء على شكوى قدح وذم.
الثلاثاء ٢٠ أبريل ٢٠٢١
بعد إدعاء الصحافي رضوان مرتضى على المخرج شربل خليل بجرائم القدح والذم والإفتراء وتشويه السمعة، أحيلت الشكوى إلى فصيلة عيون السيمان حيث يقطن خليل ليبلغ بالحضور بإشارة المحامية العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية نازك خطيب. وبعد تخلف خليل عن الحضور أربع مرات مقدما حججا مختلفة، عاودت القاضية الخطيب تحديد موعد له للحضور، لكنه كتب على صفحته بأنه لن يحضر، فأصدرت مذكرة إحضار بحقه لكونه لم يستجب للاشارة القضائية للمرة الرابعة، ونفذت القوى الأمنية دهما لمنزله بحثا عنه.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.