تواصل بنتلي مزج خصائص الفخامة البريطانية المثالية مع القوة في سيارة كونتيننتال جي تي سبيد كونفيرتيبل 2022.
الثلاثاء ١٣ أبريل ٢٠٢١
تواصل بنتلي مزج خصائص الفخامة البريطانية المثالية مع القوة في سيارة كونتيننتال جي تي سبيد كونفيرتيبل 2022. فهذه السيارة الرياضية ذات السقف المكشوف تبلغ سرعتها 200 ميل في الساعة ، وبسرعة قصوى تبلغ 208. محرك W12 سعة 6.0 لترات ، والذي تدعي بنتلي أنه من الأكثر تقدمًا في العالم. الهيكل الفخم والجميل تتضمن عناصر التصميم اللون الداكن ، والعتبات الرياضية الخاصة ، والشارات على الرفرف ومجموعة من الإطارات مقاس 22 بوصة متطابقة مع اللون الداكن مع لمسات نهائية باللون الفضي أو الأسود اللامع. هناك ميزات جمالية راقية أخرى ، بما في ذلك أغطية الغاز والزيت اللامعة "Jewel" وشاشة "Bentley" المضيئة على لوحة العتبات الخارجية. تتوفّر بألوان عدة . في الداخل يبرز الجلد الذي يغلّف المقاعد ما يعطي فخامة مضافة الى خشب الجوز الموّزع داخليا.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.