طمأن نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي الى أن "البضائع متوفرة لمدة شهرين ونصف".
الثلاثاء ١٣ أبريل ٢٠٢١
المواد الغذائية متوفرة لشهرين ونصف... هل الأمن الغذائي بخطر؟رغم طمأنة نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي الى أن "البضائع متوفرة لمدة شهرين ونصف"، إلا أنه أشار الى ان "للأمن الغذائي ثلاث ركائز: توفير الغذاء عبر الاستيراد او الصناعة، الوصول الى الغذاء أي القدرة الشرائية للمواطن، وسلامة الغذاء". وأوضح في حديث الى "صوت كل لبنان"، أن "وقف تعامل المصارف الأجنبية مع لبنان يضرب الركيزة الأساسية وهي توفير الغذاء ما يعني بالتالي قطع الشريان الرئيس في ظل غياب أي خطة بديلة وعليه سنكون أمام العودة الى اعتماد فريق ثالث لتنفيذ عملية الاستيراد، وهو ما يتطلّب إذناً من مصرف لبنان لتأمين الأموال بالعملة الأجنبية ولذلك تأثير سلبي على الأسعار أيضاً". وأكد بحصلي أن "هناك فرصة أخيرة أمام لبنان لإيجاد حلول سريعة لتفادي هكذا سيناريو".
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.