رفعت معظم محطات الوقود خراطيمها بعد شح مخزونها من المحروقات، وتجنباً لخلق أزمة كبيرة.
الأحد ١١ أبريل ٢٠٢١
رفعت معظم محطات الوقود خراطيمها بعد شح مخزونها من المحروقات، وتجنباً لخلق أزمة كبيرة. وأعلن ممثل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا عبر "النهار"، أنّ "صباح الاثنين سيحمل حلاً جزئياً، لأنّ بعض الشركات ستوزّع المادة" وطلب من المواطنين عدم الهلع والتهافت للتخزين. توازيا، لفت عضو نقابة محطات المحروقات في لبنان جورج البراكس في حديث لاذاعة "صوت لبنان 100.5"، انه "لا ازمة بنزين والتوزيع على المحطات سيبدأ الاثنين". وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن معظم محطات الوقود في الكورة رفعت خراطيمها، بسبب شح كميات المحروقات المتبقية لديها، وذلك منعا لحصول أزمة. وشهدت محطات المحروقات في منطقة صور أزمة، إذ بات المواطن مضطرا أن يقف بالصف لساعات للحصول على ما تيسر من بضعة ليترات من البنزين.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.