احتشد عدد من الناشطين إلى ساحة رياض الصلح، للمشاركة في تجمع إحتجاجي للمطالبة بحكومة إنتقالية، تحت شعار: "حقي إغضب، يوم الغضب الشعبي".
السبت ١٠ أبريل ٢٠٢١
رغم رداءة الطقس، احتشد عدد من الناشطين إلى ساحة رياض الصلح، للمشاركة في تجمع إحتجاجي للمطالبة بحكومة إنتقالية، تحت شعار: "حقي إغضب، يوم الغضب الشعبي". وحمل المحتجون الأعلام اللبنانية واللافتات الاحتجاجية.، وطالبوا برحيل الرؤساء الثلاثة، وبتشكيل حكومة مستقلة تعمل مع المجلس النيابي على اقرار قانون حول "الكابيتال كونترول"، كذلك التشدّد في موضوع التدقيق الجنائي، فضلًا عن ملفات وقضايا عدّة. المحتجون انتقلوا إلى ساحة الشهداء واعتبر عدد منهم أن توزيع الإعاشات من قبل أحزاب السلطة هو استراتيجية ذلّ تعتمدها للوصول الى الندوة البرلمانية في الانتخابات النيابية المقبلة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.