رأى نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، في حديث الى "صوت كل لبنان"، أن "الشهر الحالي حاسم لناحية تأليف الحكومة ويؤشر الى الطريق الذي ستسلكه الازمة".
الجمعة ٠٩ أبريل ٢٠٢١
رأى نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، في حديث الى "صوت كل لبنان"، أن "الشهر الحالي حاسم لناحية تأليف الحكومة ويؤشر الى الطريق الذي ستسلكه الازمة". وأشار الى أن "الأرضية الحالية في لبنان مؤهلة لأخذ البلد إلى المزيد من الانهيار"، مؤكدا أن "هناك عملا جديا للخروج من الأزمة، بعد الاتفاق على حكومة من 24 وزيرا من دون ثلث معطل"، آملا "في الاتجاه الى مرحلة جديدة فور تأليف الحكومة". وشدد على أن "الأزمة داخلية بامتياز"، مؤكدا أن "الجهد الأوروبي والعربي يتبلور على قاعدة تشكيل واقع عالمي في مواجهة الواقع اللبناني، ومن الواضح أن صبر الفرنسيين بدأ ينفد".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.