ريتا سعادة -نفذت رابطة العاملين في الجامعة اللبنانية في الشمال اعتصاما امام فروع الجامعة، احتجاجا على قرار مجلس العمداء في الجامعة بالعودة الى دوام العمل الكامل.
الخميس ٠٨ أبريل ٢٠٢١
ريتا سعادة -نفذت رابطة العاملين في الجامعة اللبنانية في الشمال اعتصاما امام فروع الجامعة، احتجاجا على قرار مجلس العمداء في الجامعة بالعودة الى دوام العمل الكامل، شارك فيه الموظفون والاجراء والمتعاقدون والمدربون. واعتبر المعتصمون "ان القرار يتضمن مقاربة غير منطقية فاجأت العاملين في الجامعة"، وتلي بيان صادر عن الرابطة يشير الى انه "أمام السابقة الإدارية في تبليغ القرارات شفهيا من دون أي تعميم مكتوب، وبعد أن تأكدنا من قيام العديد من الكليات بتبليغ القرار والدعوة إلى تنفيذه من دون أي مسوغ إداري مكتوب، نوضح أن هذا القرار يتعارض مع كل القرارات الرسمية الصادرة عن الحكومة اللبنانية، والتي تدعو الموظفين في كل الادارات والمؤسسات العامة إلى العمل بنظام المداورة". وتساءلت الرابطة عن "السبب الحقيقي خلف التبليغ الشفهي للقرار، وهل في ذلك هروب من التعارض الواضح مع قرارات الحكومة؟"، لافتة الى انه "مع تفشي أزمة كورونا، وباستثناء مبادرة يتيمة في الشهر الاول للجائحة، تتقاعس الجامعة عن تأمين أدنى مستلزمات الوقاية الصحية للعاملين فيها، الأمر الذي اضطر الكثير منهم إلى شراء المعقمات والمناديل الورقية بمبادرة فردية. أضف إلى ذلك، عدم وضوح الرؤية في عملية تلقيح العاملين التي لا تزال مبهمة، رغم تعرض العديد منهم للعدوى خلال ممارستهم مهامهم الوظيفية. " وفي ظل الوضع الاقتصادي المنهار، لا يمكن للعاملين تحمل تكاليف التنقل، خصوصا مع الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات وانقطاع مادة البنزين بشكل كبير
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.