أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس ميشال عون اتصل بملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين واطلع منه على الاوضاع في المملكة واكد تضامن لبنان رئيسا وشعبا مع الأردن في الظروف الراهنة.
الأحد ٠٤ أبريل ٢٠٢١
أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس ميشال عون اتصل بملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين واطلع منه على الاوضاع في المملكة واكد تضامن لبنان رئيسا وشعبا مع الأردن في الظروف الراهنة. وتمنى عون دوام الاستقرار والأمان للأردن والخير للشعب الأردني الشقيق. وكان الرئيس عون قد أعلن عن "وقوف لبنان رئيسا وشعبا، الى جانب الاردن ملكا وشعبا، في وجه ما قد يؤثر على الاستقرار والامان في البلد الشقيق الذي طالما وقف الى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي مر بها حيث كانت مواقف الملك عبدالله الثاني بن الحسين خير داعم ونصير في المحافل الاقليمية والدولية".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.